الإعلان عن الفائزين بالجائزة الجامعية للقراءة في دورتها الأولى

أضيف بتاريخ ٠٤/٢٨/٢٠٢١
و م ع


الرباط - أعلنت شبكة القراءة بالمغرب عن الفائزين بالجائزة الجامعية للقراءة التي انتظمت دورتها الأولى في إطار فعاليات المعرض الافتراضي للكتاب الجامعي الذي تنظمه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي – قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة.

وأوضح بلاغ للشبكة أن هذه المسابقة التي نظمت ضمن صنفين هما "تسجيل صوتي لكتاب مغربي"، و"تقديم قراءة في كتاب مغربي"، عرفت مشاركة 450 قارئا وقارئة من كل الجامعات المغربية ومن عدة تخصصات.

وأضاف المصدر ذاته أن مداولات لجنة التحكيم التي ترأسها الأستاذ عبد اللطيف كيداي، عميد كلية علوم التربية بالرباط، وضمت في تشكيلتها عددا من الأساتذة والأساتذة الجامعيين من مختلف التخصصات، أسفرت عن فوز كل الطلبة شيماء خضر من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ويونس البيض من جامعة عبد المالك السعدي بالعرائش، وكوثر طربوش من جامعة القاضي عياض بمراكش، في صنف "تسجيل صوتي لكتاب مغربي".

وعادت الجائزة في صنف "تقديم قراءة في كتاب مغربي" إلى كل من الطلبة أمال زبيد من جامعة القاضي عياض بمراكش، وزهير قرطيطة من جامعة محمد الخامس بالرباط، وعبد الواحد حجي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

يشار إلى أن المعرض الافتراضي للكتاب الجامعي الذي نظم عبر تقنية المناظرة المرئية، واختتمت فعالياته أمس الثلاثاء، تميز بعرض ما يزيد عن 900 كتاب جامعي ورقي ورقمي، و100 مجلة إلكترونية مغربية جامعية، فضلا عن روابط تعرف بالمكتبة الرقمية التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية بشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني.

وتضمن برنامج هذه الدورة، على الخصوص، محاضرات لأساتذة مرموقين على رأسهم الفيلسوف إدغار موران الذي ألقى محاضرة افتتاحية للمعرض، ومشاركة فاعلين عن بعض المؤسسات التي تهتم بمجال الكتاب والنشر والتبادل المعرفي والثقافي من ضمنهم مدير المجلس الثقافي البريطاني للمغرب، وكذا المسؤولة على الوكالة الجامعية الفرنكفونية، إضافة إلى مداخلات لعدة أستاذات وأساتذة باحثين من مختلف الجامعات عبر ندوات وموائد مستديرة.

وتأسست شبكة القراءة بالمغرب في دجنبر 2013، وتتوفر على 12 فرعا تغطي خمس جهات من جهات المملكة. وتهدف الشبكة أساسا إلى العمل على ترسيخ عادة القراءة كفعل يومي لدى المغاربة انطلاقا من وعيها بأن القراءة مدخل رئيسي لولوج عالم المعرفة الذي يعتبر الرافعة الأساسية لكل تنمية.